رحيقٌ مختلف

بواسطة إيناس مليباري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأسطرُ التالية كاتِبتُها أنا وهي مُوجّهةٌ إلي في المقامِ الأول ، أحتاج لِهمساتٍ تصدر مني لأعود وأرتشفُ القَليل لِ تُسقيني وتُرطِّب ما جفّ مني .

اثنان وعشرون عاماً سكنتُ هذه الأرض الكَروية الشَكل المُتعرّجة التضاريس ، احتضَنتني و أكفَتني مؤونة البَحث عن مأوى ، غذّتني .. وهبتني ما يتمناه الإنسان من الأمنِ والأمان وإشباع حاجاتي الأخرى ..


يقول د. العُودة بأن : ” الطُّموح سرُّ النَّجاح

تطلّعاتي كثيرة ، وطُموحاتي تُزاحمني دوماً ، وآمالي بدَت ضخمةٌ جداً .. كل تِلك الأشياء تجعلني أشعرُ بثقل فِقار ظهري وفِكري ، وفي الوقتِ عينه .. الأمل يحدوني مع كلِّ شربةٍ ماء ، لِ يُخبرني بأن تحقيق المَنَال آتٍ إليكِ فقط ساعديه لِ تكتمل أقدامه لِ يأتيكِ هَرولةً ف ُتُحقق مَساعيكِ .

وإنِّي لَ أُقدِّم صَلواتي لِ الله بأن يجعلني مِن أولئكَ العُظماء الحاملونَ في أحشاءِهم الكثير مِن الطموحاتِ السّامية .

وعن الحديث عن الطموحات .. فأسمَــى طُموحاتي دوّنته يوم الأربعاء ، الموافق 8/7/2009 وكان كالتالي :Write

سَ أُصبح بإذن الله كاتبةً يصدحُ صدى فكرها مشارق الأرضِ ومغاربها حتَّى ليصلَ تنفُّس قلمي لِ أصغر كائن في الكون ! .


وكتبتُ اليوم -الاثنين،الموافق 7/8/1431هـ :

أعلمُ بأن الأمُور العظيمة تَبدأ بأشياءٍ صغيرة ، وأرى بِ أنّي في تِلكم الصُغَيرات ، فَ يا أيّتها الإيناس ، هَا هِي الثُّريا تُلوِّح لكِ بِ ضِيائها وقد بَدت مَلامحها أكثر مِن ذي قَبل ، وسَ تصلينَها- بإذنه –  حتماً ولا ريب .


كان عُمر – رضي الله عنه – يقول : من بُوركَ له في شيءٍ فَليلزمه .

وأجدُ بأنّ رِفقةُ القلم من أحبّ الأشياء لِ قلبي ، وإنِّي لَ أرجو من ربّ القلم أن يُديم العِشق الأزلي ، وأن يهبــني المزيد .

أشعرُ بِ عظيمِ امتنان لِلّه على جميلِ عطاياه اللا مُتناهية ، ثمّ عظيم شُكر لأولئك الّذين فَسحوا لي مِقعداً لِ ينتشلوني مِن زِحام الكَون ولِ أُسعَد بالانضِمام لِ كوكبةٍ جُلّها العَمل والاجتِهاد .


وبعد هذا كله .. اليوم هُو يوم مَولدي !

وكلّ ما ذُكر أعلاه هو من قُبيل تذكيري بما يتوجّب عليه فعله ،

وهمسةُ لِ المتوجِّسين من أعمارهم ، أقول لكم :

كل الأعمَار جميلة ، ولكل عمر رحيقٌ مختلف ” .

نهايةً ،

لِ يُكرمني الله بِ عامٍ ملؤه الحبّ له وبه وأن يمنحني الفُرص لِتحقيق طموحاتي ولِ عمارة الأرض 🙂

وكُل عامٍ وأنا وسماح – أختي التوأم –  وشهد – صديقتنا – بسلامٍ وأمنٍ وأمان 🙂

birthday

* رتولة قلبي أكملتْ هي الأخرى عَامها الأول ، إلا أنه تعذّر علي افصاح مشاعري تجاهها بسبب تزامنُ ميلادها مع اختباراتي إلا أن محلها القلب والعين والأشياء الثمينة التي لا أتنازل عنها ، فكل عامٍ والحب بيننا يكبر يا ” بنتي بس من بطن أختي ^^ ”

زاوية ، ـ

يُوجد دائماً قمة أعلى ذاتُ منظرٍ أجمل ، شيءٌ ينتظرني لأتعلّمه .

_ د. سلمان العُودة .

إيناس ذات الـ 23 ربيعاً

You may also like

اترك تعليقا