أسبوعٌ صامت

بواسطة إيناس مليباري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكلة من المشاكل ، أن يصاب صوتك بالبحَّة بلا سابق إنذار ، خصوصاً في الأوقات التي يزدحم جدولك بالمهام التي تتطلب صوت !

voice

ما يُقارب الأربع سنين لم أُصاب ببحة صوت الحمد لله ، إلا أنني في الآونة الأخيرة بُحّ صوتي ما يُقارب الأسبوع ، الأمر الذي جعلني استهجنُه هو طول المدة التي مكثتها بشبه صوت ! وما جعلني أشعر بتوتر حقيقي هو حينما هممت بالإطلاع عبر الانترنت على هذا الموضوع فوجدت بأن من أعراض بعض الأمراض الخفية : طول مدة البحة ما يقارب الأسبوع والأسبوعين ولكن الحمد لله ” جات سليمة ” .. وما جعلني أكتب هذه التدوينة هو عدم إتباعي لتلك النصائح التي تساعد على استعادة الصوت ولكني كنتُ لا أفعل أياً منها جهلاً ! فقررت تدوينها : )

النصائح :

* إذا أردت الحديث يجب أن يكون محدود ومجموع الزمن الواجب تحدثه ليس أكثر من (15) دقيقة في اليوم.
* لا تتعدى دورة الحديث (5) دقائق متواصلة .
* إذا كان الكلام صعباً حتى بالهمس ، يمكن استخدام الورقة والقلم للتعبير عن احتياجاتك وعما تريده.
* الحديث يجب أن لا يكون وسط ضوضاء أو مع مجموعة في الوقت نفسه .
* تجنب رفع الأشياء الثقيلة أو الدفع بقوة .
* اشرب الكثير من الماء : عندما تعيد ملء خزانات جسمك بالماء ، تصبح المادة المخاطية على حنجرتك رقيقة وزلقة ، وأكثر فعالية لصد أي ضرر جديد . ينصح بشرب الماء يومياً بمعدل( 8 ) أكواب، وبعدم استبداله بالعصير أو الشاي .
* توقف عن التنحنح: إن التنحنح لتنظيف الحلق عملية قاسية جداً على الأوتار الصوتية. وبدلاً من ذلك يُنصح بارتشاف بعض الماء أو محاولة البلع للتخلص من هذا الشعور المزعج للحلق .

هذا بالإضافة إلى مشروب القرفة والزنجبيل ” من جد يريح الحلق ” ، والكثير من المشروبات التي قرأتها ولم أجربها حقيقةً ، والمواقع الطبية بكل ما فيها تزخر : )

وتبقى نعمة الحديث من النعم التي لن نُحصيها عدداً ، جعلنا الله من عباده الشاكرين لنعمه ، الباغين لرضاه ..

وسماوات فرح يارب لصديقاتي : ضحى ، بيان ، شيماء ، سماح واللاتي قمن بالمهام الجامعية نيابةً عني : )

You may also like

اترك تعليقا