الرئيسية إينَـاسِّياتمعرضُ الفرح 2011

معرضُ الفرح 2011

بواسطة إيناس مليباري

السّــلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وجدتُ أخيراً ما يكسرُ صومعة ” تسويفي ” لأكتب بشأن معرض الكتاب ! أو كما اصطلحتُ على تسميته ” معرضُ الفرح ” لنبدأ من النهاية حتّى نصل للبداية .

يُقال بأنّ معرض الكتاب 2011 قد فرّ هارباً من الرقابة !! وإنّـي لأرجو من الله وأتوسّله أن تكون تلك ” الضحايا ” – الكُتب التي غرقتْ – هي من الكُتب التي لا يرتضيها الإسلام . ساءنا جميعاً خبر غرقُ الورق إثْر هُطول الأمطار  ، كان الله في عون الجميع  : (


تذكرتُ في هذا الشأن صديقتي ( فاطمة ) ذاتُ الأربع سنوات حين كنّا نتصفح قصة تحوي صورة لسحاب أزرق يحتضنُ غيوماً بيضاء فقالت لي وعيناها تتأمّل الزُرقة : ” العُمّال سيأتون قريباً ليُصلحوا ذلك السواد في السماء فقد كان كبيراً كبيراً يا أبلة ! وسيعيدون تلوين تلك العُتمة بلون أزرق حتى لا تُعاود تلك المياه التي جاءت تحت سيارة أبي بالهطول مجدداً .. نحنُ الآن لا نذهب بسيارة أبي الحمراء يا أبلة ! ” .


وعن معرض الفرحة ،

الرياض الحُلم الصغير والقريب والجميل .. الحلم المُحَقّق ! إنّها المرة الأولى التي أذهبُ فيها إلى الرياض ، والمرّة الأولى – أيضاً – لذهابي لمعرض كتاب ، إلا أنها المرة الثانية التي أنسى فيها ساعتي البيضاء !

تلك الرياضُ التي ما مكثتُ فيها سوى يوم واحد بيد أنّنا نسجنا معاً تفاصيل البهجة والفرح ، أودعنا كل ما صنعناه في قُلوبنا .. ابتعدنا عن صناعة الدّمى لزِيفها .. وازددنا قُرباً وحباً من كلّ المشاعر الصادقة . أن تلمس الفرحة في أدقّ التفاصيل حتى في قطعة ” الجبنة ” التي تأكلها تبدو مُختلفة حين تكون سعيداً !

واقتداءً  بالسندريلا فقد تواجدنا في المعرض في تمام الساعة الثانية عشر ظُهراً ، توجهنا ثلاثتنا – أنا وأخي وأختي – نحو البوّابة وكدتُ أخشى أن تنزلق ابتسامتي العريضة جداً من تحت الغطاء لتبدو للمارّة ! لِيوقُفنا أحدُهم قائلاً : ” النسا  من ورا ” !! حسناً اليوم الخميس وهو  للجميع !! أأكونُ مُخطئة ؟ هكذا تمتمتُ لنفسي ! فرّقتنا البوّابات لندخل في متاهة البحث عن أخ !! لستُ أدري حكمةُ الفصلِ في الدّخول فقط ، فدور النشر على اختلاف مساحاتها إلا أنها كفيلة بأن تجعلنا نصطدم بأصناف البشر !

وعن جناح الأطفال ، فقد توافرت فيه القصص والعديد من الوسائل التعليمية الأُخرى كالبطاقات المُصورة والدُمى ومسرح العرائس وألعابُ التركيب والأحاجي والمٌكعبات وأشياء أُخَر . كما وُجِد ركن لتوعية الآباء بشأن التحرش الجنسي وتوفرت فيه بعض الأنشطة البسيطة للأطفال هُناك .

حصلتُ على 18 كتاب ومجموعة من قصص الأطفال ودُميتان ، ما أحببتُه بحقّ هو رؤيتي لكاتبة قصص الأطفال ناهد الشوّا وقد أهدتني توقيعاً جميلاً : )


وأخيراً ، هذه هي قائمتي الجميلة  :

سلسلة كيمياء الصلاة ( 5 كتب ) – د. أحمد خيري العُمري

سلسلة ضوء في مجرة :

شهر ، يوم ، سنة

ادرينالين

غريب في مجرة

تسعة من عشرة

– د. أحمد خيري العُمري

هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقاً –محمود الخرندار

نسيان com – أحلام مُستغانمي

أحببتك أكثر مما ينبغي – أثير عبد الله

40 في معنى أن أكبر – ليلى الجهني

ميلادُ مجتمع – مالك بن نبي

طفولة قلب – د. سلمان العودة

عندما بكى الصحابي – محمد آل مُجاهد

قارعُ باب الجنة – هديل الحضيف ( رحمها الله )

مُشكلات الأطفال – د. عبد الكريم بكار

نبتُ الأرض وابن السماء ( علي عزت بيجوفتش ) – محمد الأحمري

زوربا – نيكوس كازانتزاكي

ملكوم اكس – اليكس هالبي

من مسير إلى مُخير – عماد سامي سلمان

شُكراً لكل من جمّل قائمتي : ” سمر ، عُبيد ، بيان ، أ. حصّة الحشّاش ، الهنوف عبد الله .. وآخرون ” : )

نسيتُ أن أخبركم بأن رحلتي لمعرض الكتاب هذا جاء كهدية جميلة وصادقة جداً من أخي المهندس محمد – أسعده المولى – بمناسبة تخرجي الجميل أيضاً : ) والحمدُ لله الذي بنعمته تتم الصّالحات: )

You may also like

اترك تعليقا