♠
♥
بسم الله الرحمن الرحيم

تبدو الحياة في نظره ” سكر ” ، فكل الأشياء تُسخَّر له كيفما شـاء ‘‘ ،،
وفي المُقابل ، هو في نظرنا ” سكـر ” ، ولكننا كثيراً ما نحرمه من تذوق أنواع السكر الأخــرى- مُتع الحياة – الموجودة في بيئته خوفاً عليه !!
ولكنه بحاجة لِ أن يعيش حياته ” السكرية ” ، لينشأ فيمَ بعد قادراً على التفريق بين السكر و الملح بمفهومنا نحنُ البالغون ..
إنه الطفـــل ، نقطة البداية وفاصلة النهاية ..
مُفارقةٌ يعيشها في مرحلة طفولته حينما تمنعه والدته – بدافع حمايتها له – من أشياء معينة يحبها ظناً منها بأنها بطريقتها تلك فهي توفر له بيئة آمنة ..
فوراً ، وعندما يبلغ رشده ، يدرك بأن ” سكره ” قد أصهرته مرارة الحياة ، سيحاول أن يعيد مفهوم ” السكرية ” لحياته ربما بطرق غير مشروعة – أو مشروعة ، لكنه سيجهل الكيفية الصحيحة .. لأنه لم يتشرب المفاهيم بنفســه ولم يجرب مُتع الحياة كـ باقي أقرانه ‘‘



همسة سكرية ‘‘
أخطــاء الأطفال جزء من عملية تعلمهم واكتشافهم للبيئة ، إذن فلا ضير في أن يسقطوا أحياناً ليدركوا مفهوم العُمق ، وأن يتألموا أحياناً أخرى ليستوعبوا نوعٌ مختلف من الشعـور .. فـ لنترك لهم الخيط بلا شدٍ ولا إرخاء مبالغ فيهما كشعرة مُعاوية -رضي الله عنه ‘‘ 🙂
* فك شفرة ‘‘ دافنشـي ‘‘ ^^
الـ cup cake = الطفل
المظلة = حماية الأم
قطع السكر المتساقطة = المتع التي يحتاجها الطفل
♦
♣
إينـاس
