إيناس مليباري
♥
السّــلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدايةً : جعل الله من رحمته في هذا الشهر نصيباً لي ولكم ولجميع المُسلمين ، في هذا الشهر الكريم ستكون سمفونيتي فقط لإحياء سنن الرسول صلى الله عليه وسلم ( مشروع إرثُ محمد ) .. :”) كما أودّ الإشارة على بعض النقاط الهامة قبل البدء :
♥ سيكون محتوى التدوينة عبارة عن النص النبوي فقط بدون أي إضافات من الكاتبة ، احتراماً لأعمالكم وأهمية وقتكم ، أوجزنا .
♥ حين قراءتك لأي سنة افعل الآتي :
* طبّقها إن كانت عملية أو قولية .
* إن كنتَ تعلمها مُسبقاً ، فاعمل بها إن هجرتها أو أفدْ غيرك بذكرها له .
* إن كنت تعمل بها منذ زمن فقط جدّد النية فيما لو كنت نويت مسبقاً ، وإن لم يكن ذلك فانوِ بفعلتك هذه اتّباع هديه .
♥ قد تكون الأفعال الواردة في السنن بسيطة جداً ، تذكر : ( لا تحقرنّ من المعروف شيئاً ) ، ( بلّغوا عني ولو آية ) .
♥ بعض السُنن سيتعذّر عليك تطبيقها في وقتك الحالي ، فبعض السنن مثلا للآباء ، الأزواج ، المتغاضبين .. بكل بساطة اسقط السنة عليك كيفما شئت ، وظّفها لتكون في صالحك بأي طريقة ، فإن لم يكن لديك أولاد أو إخوة صغار مثلاً – في الأحاديث التربوية – فاكتفِ بالمعرفة مع النية طبعاً أو ابلاغ من هم حولك ولديهم أطفال ، وهكذا فطريقة تطبيق كل سنة ستكون مختلفة لدى البعض :”)
♥ إن كنت باغياً لنشر صوتك ورأيك ، فالتعليقات تفسح لك المجال للمشاركة بمشروع إرث محمد ، أضف مقترحاتك لتطبيق السنة بطرق مختلفة .
♥ مصادر الأحاديث : ( موقع الدرر السنية ، كتاب أسوة – هاني عبد الله بادحدح ، كتاب عبقرية محمد – عباس محمود العقاد – كُتيب أكثر من 1000 سنة نبوية – خالد الحسنيان ) .
♥ ادعو للكاتبة بكل الخير ، ولكم مني جزيل الشكر ، واعتذر على القصور إن بدر مني ذلك :”)
فـ باسمه نبدأ / , ..
صفة الجُلوس المُستحبة عند الأكل :
أن يكون جاثياً على رُكبتيه وظُهور قدميه ، أو ينصب الرجل اليُمنى ويجلس على اليُسرى .
* أكثر من 1000 سُنة نبوية – خالد الحسنيان
لنغير ما كُنّا عليه تآسياً به ، ولنتباهى بما أصبحنا عليه :”)
♥
السّــلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ويُروى عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنّه لما قدم خاله الأسود بن وهب بن عبد مناف بن زهرة واستأذن عليه قال له الرسول – عليه الصلاة والسّلام – في رقّة بالغة :
يا خال ، ادخل ، فدخل فبسط له رداءه وقال له : اجلسْ عليه إن الخال والدٌ
* كتاب أُسوة – هاني عبد الله بادحدح
وقد قال في عمّه العبّاس : ” هُو عمّي ، فمن شاء فليُباهي بعمّه ” ، أكرموا أقربائكم :”)
♥
السّــلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الانتقال من فكرة ( الصلاح ) لـ ( الإصلاح ) هو ما لمْ يكنْ مُدرَج في عقلي سابقاً ! ، فكلّ ما كنتُ أخطط له في كل رمضان هو كيفية التقرب لله وكيف أبدو أفضل في كل شيء في هذا الشهر دونه من الشهور . إلى أن شاهدتُ الحلقة الثامنة من برنامج المسئولية الرمضانية للدكتور علي أبو الحسن والتي كان يتحدث فيها عن ضرورة تحديد الإنسان لقضية رمضانية يتبناها تُفيد غيره ، تُصلح الأرض التي استخلفه الله فيها .
قامت الجميلة سمر بطرح تدوينة ( جرّب شيئاً جديداً لمدة 30 يوماً رمضانياً ) بحق استطاعتْ ما تعذّر علي فعله ! عصفها الذهني للأفكار الخيّرة البسيطة تستحق النشر ، اقرؤوها فلعلّ قضيتكم تكون بالقرب مما كتبته هذه السمر :”)
السؤال القائم هُنا هُو : ما قضيتك الرمضانية ؟
وأمّا عن قضيتي فهي كما اقتبستْ مُسماها من سطور العُمري : إرثُ محمد ، 30 يوماً لـ إحياء سُننه ربما التذكير أو التعريف بها ! لكنني تعمدت انتقاء السُنن ذات الطابع العَملي والذي يكون تطبيقه أسهل مما سواه .
يقول د. أحمد خيري العُمري في كتابه كيمياء الصلاة 5 :
مُخاطبتنا للرسول عليه الصلاة والسلام ظلت مُباشرة في التشهد ، كما لو أنه موجود معنا ، بقينا نقول : ” السلام عليك أيها النبي ” لم تتغير بعد وفاته عليه الصلاة والسلام ، لتُصبح بصيغة أُخرى .. لم تتغير حتى في أثناء حياته ، عندما كان أصحابه يصلونها بعيداً عنه ! إنها صيغة غير مرتبطة بزمان أو مكان محددين .. صيغة تتحدّى حقيقة أنه مات عليه الصلاة والسلام ، رغم اقرارنا لها ، لكنّها صيغة تتحدّى أن الموتَ يُمكن أن يطوي كل شيء ! .. هل نُحاول أن نتحدّى سنة الموت التي جرت على كل أبناء آدم ؟ لا طبعاً ! ، لكن نُحاول تحدّي أنفسنا .. عبر إحيائه عليه الصلاة والسلام فيها .
كما يقول في موضعٍ آخر من المصدر ذاته :
أكبر إمداد للقوة هو أن يمدّك الله عز وجل بنموذج للقوة .. تمشي على هُداه وتسير على خُطواته .. خيرُ مثال للقوة ، هو أن تتجسّد في مثال عملي .. في قدوة إنسانية تتمكّن عبر التفاعل والتواصل معها من تقوية نفسك .
كما ذكر د. العُمري شرط الانتماء لآل محمد عليه الصلاة السلام ، لن تنتمي لرسولك بوجاهتك أو جاهك .. بألفاظك المنمّقة ولا بأي شيء آخر ! كل تلك الأمور لن تُقرّبك إلى الرسول زُلفى .. إنه شرط واحد قد يكلفّك حياتك كلّها ! إنه الاتّباع . حُسن تطبيق سيرته وسُننه ، لنكون خير أمّة أُخرجت للناس قلباً وقالباً .
ما أود الإشارة إليه آخراً هو أنني سأقوم بنشر سُنة كل يوم بإذن الله عبر السمفونية وعبر جهاز البلاك بيري ، أتمنى بحق أن تنشروها لتحصدوا ثمار ما زرعتموه يوماً / شهراً ما :”)
زاوية ؛
سئل إبن مسعود : ” كيف كنتم تستقبلون شهر رمضان ؟ ”
قال: ” ماكان أحدنا يجرؤ أن يستقبل الهلال وفي قلبه مثقال ذرة حقد على أخيه المسلم “




