تباً لك [27]

بواسطة إيناس مليباري

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حكاية آية1

بعدما تأكد النبي من تعهّد أبي طالب بحمايته ، وهو يبلّغ عن ربه ، قام يوماً على جبل الصفا ، فصرخ : ” ياصباحاه ” ، فاجتمع إليه بطون قريش ، فدعاهم إلى التوحيد والإيمَان برسالته .

وعن ابن عباس : قال : ” لما نزلت ( وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) صعد النبي على الصفا وجعل ينادي يابني فهر ! يابني عدّي ! لبطون قريش حتى اجتمعوا ، فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسلَ رسولاً لينظر ما هُو ؟ فجاء أبو لهب وقُريش . فقال : ” أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلاً بالوادي تُريد أن تُغيرَ عليكم ، أكنتم مصدقيّ ؟ ” قالوا : نعم ، ما جربنا عليك إلا صدقاً ، فقال : ” فإني نذير لكم بين يديّ عذاب شديد” ، فقال أبو لهب : تباً لك سائر اليوم ، ألهذا جمعتنا ؟   ، فنزلت :

تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5) [ المسد ]

* المرجع : 3

You may also like

اترك تعليقا